Yahoo!

مأساة لم تنتهي بعد

كتبها تيران الروح ، في 9 كانون الثاني 2008 الساعة: 18:51 م

هناك طفل بكى عند ماولد ولم يتوقف عن البكاء حتى هذه اللحظة وبقيا طوال هذه السنين وهو يبكي ويبكي ويبكي حتى أصبحت دموعه مطراَ يهطل على العالم بأسره.

دموع من الحزن والخوف وصرخات من الألم والأهات .

مهما كتبت من كلمات ومعاني فإن كلماتي تخجل لأنها تجد نفسها غير معبرة عن هذا الألم وقلمي يدهش ويدي تكتب مع أنها شديدة الحزن ومع ذلك لا تريد التوقف لتبلغ هذه القصة الحقيقية الى بعض الناس من ذواة القلوب الرحيمة ………………

فذلك الطفل منذ صغره إلى أن أصبح رجلاًََ يمر بمأسي وسلسلة من البكاء ليبحث فيها عن معنى الحنان والحب لعله مع مرور الأيام يتعثر بجزيء من ذلك الحب.

إنظروا إلى مطلبه يريد الجزيء وكم تلك الكلمة صغيرة ولكنه لم يحصل عليها هذا هو الظلم بعينه .

أما الأن أيها السادة سأروي لكم القصة .

تزوج أحد الرجال من إمرآة لمدة شهرين ونصف ولم يستطع أن يكمل معها بسب طبعها الشرس وصفاتها العدوانية فطلقها ولم يعد يسمع منذ ذلك الحين خبراَ عنها .

فجأة أتى شاب في مقتبل العمر (28) سنة ليقول أنا إبنك وهنا بدأ يروي مأساته ولعلها فاجعته با لأصح الصحيح فأنا لا أعتبرها إلا فاجعة حقيقية .

يقل عندما ولدته أمه بأربع شهور حملت بإبنها إلى ماجاء للأيتام لأنها تريد عيش حياتها وأي حياة لك بعدما قذفت بإبنك الى ملجأ للأيتام وأخشى أقول أنني أعتقد بأن لديك قلب بل ياسيدة لديك إسفنجة انتهت صلاحيتها منذ زمن بعيد أصبحت قاسية ومتعفنة .

وبدأ يكبر الطفل في هذا الملجاء وللأسف الشديد ولحظه العاثر أن الملجاء كان من أسوأ الملاجىء لم يكتفي القدر بأن أمه رمت به الى الشارع إلاأن الملجاء كان الأسوء لم يشعر بالحنانولاشىء أبداََََ وأخشى أنه لم يشعر بأنه إنسان .

عاش لينتظر شفقة من أحد أولئك النسوة.

 ووقعت الكارثة عندما علمت أن الذي كان يشرف على أولئك الأطفال كانوا  نسوة ومتزوجات ولديهن أطفال .

فكانوا أولئك الأطفال ومن بينهن هذا الشاب ينتظرون وجبات طعامهم  الفطور الغداء العشاء

من أولئك الوحوش لأنهم لايستحقون أن يلقبوا إلا بلوحوش.

 كانوا يقضمن ومعهم الطعام وهنا قال: أنهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي